فاقصص القصص
لعمري إن مدلول هذه الرواية لا يحتاج إلى الإيضاح ويكفي هنا أن الإمام (عليه السلام) بيّن مقام الشيعه وعظم المنزلة التي أنزلهم الله بها، وأنهم مشرّفون بتشريفهم بولاية أهل البيت (عليهم السلام)، وأوضح أن علاقتهم بشيعتهم تتجاوز الزمان والمكان، وكأن الإمام يريد أن يوضّح علامة من علامة التشيع الصادق وهي الحنين المتبادل.


